كثير من البالغين يخلطون بين الحب والتعلّق المرضي، رغم أن الفارق بينهما جوهري.
فالحب الصحي يمنح الأمان والاستقرار، بينما يقوم التعلّق المرضي على الخوف والقلق وفقدان الشعور بالقيمة الذاتية دون الطرف الآخر.
التعلّق المرضي يظهر عندما:
يخشى الفرد الهجر بشكل مفرط
يستمر في علاقة مؤذية خوفًا من الوحدة
يربط قيمته الشخصية بوجود شخص آخر في حياته
يشعر بقلق شديد أو فراغ نفسي عند البعد
هذا النمط لا يعكس ضعفًا في الشخصية، بل يشير غالبًا إلى احتياجات عاطفية غير مشبعة أو خبرات تعلق غير آمنة في مراحل مبكرة من الحياة.
التعامل مع التعلّق المرضي يبدأ بالوعي بالنمط، ثم العمل على:
إعادة بناء تقدير الذات
تعلّم وضع حدود نفسية صحية
معالجة جذور التعلّق من خلال العلاج النفسي المتخصص
العلاقة الصحية لا تُشعرك بالخوف من الفقد،
بل تمنحك الأمان حتى في لحظات الاختلاف.
للاطلاع على التحليل العلمي الكامل وطرق العلاج النفسي للتعلّق المرضي، يمكنكم قراءة المقال التفصيلي على الموقع.
✍
د. أحمد بغدادي
اختصاصي نفسي